كم عدد السوريين في الامارات؟

قدمت دول الخليج أكبر قدر ممكن من الدعم للاجئين السوريين والمعارضة السورية وقد وصل عددهم إلى مئات الآلاف من السوريين غالبيتهم العظمى في الإمارات والسعودية.

دولة الامارات ذات كثافة سكانية مرتفعة حيث بلغ عدد سكانها حوالي 9.5 مليون نسمة. و90% منهم غير إماراتيين، وإنما أجانب مقيمين فيها.

كم عدد السوريين في الامارات 2022؟

في الحقيقة لا يمكن الوصول إلى المعلومات الحالية أو تقديم بيانات محددة عن عدد السوريين الذين يعيشون في الإمارات العربية المتحدة في عام 2022. لكن من المهم أيضاً ملاحظة أن أرقام السكان يمكن أن تتغير لأسباب مختلفة وقد لا تنعكس دائماً بدقة في البيانات في الوقت الفعلي.

ويقدّر عدد السوريين المقيمين في الإمارات لعام 2022 بأكثر من 240 ألف سوري، ويعيش 90% منهم الآن في دولة الامارات. أي ما يعادل 20% أو 25% من إجمالي عدد سكان الإمارات.

كم عدد السوريين الحاصلين على تصريح إقامة في الإمارات العربية المتحدة؟

في عام 2011 قدمت الإمارات المتحدة تصاريح إقامة لأكثر من 100 ألف سوري قد لجئ إلى أراضيها.

لماذا الأغلبية العظمى من السوريين غادروا الإمارات؟

هناك الآلاف من السوريين الذين اتخذوا دول الخليج كملجأ مؤقت للهجرة، لكن ما لبثوا قليلاً إلا وغادروها، وهذا بسبب عدم حصولهم على فرص عمل مناسبة في تلك البلاد. ومن المعلوم أن المعيشة في دول الخليج غالية نسبياً، فإذا لم تستطع الحصول على فرصة عمل هناك، فإن المعيشة لا تطاق.

من جهة أخرى تم رفض دخول بعض السوريين إلى الإمارات من البداية، كما أن البعض الآخر قد انتهت صلاحية إقامته. كما أن بعض السوريين لم يحاولوا أساساً الدخول بسبب شعورهم أن أبواب الخليج مؤصدة أمامهم.

هجرة السوريين إلى الإمارات

يعيش السوريون في دول الخليج بموجب أساس مشروط بتصاريح مؤقتة.

من هم السوريين الذين يسمح لهم العيش في دول الخليج منذ عام 2011؟

السوريين الذين سمح لهم بالإقامة في دول الخليج بالأغلب هم من الأسر المقيمة حالياً في المنطقة. ورجال الأعمال الذين يتمتعون بأعمال رائدة هناك، ويتمتعون بقرابة وذوي المعارف الجيدة في المنطقة كذلك الأمر.

لماذا الأنظمة الملكية الحاكمة تحد من استقبال اللاجئين السوريين؟

تبعاً للضغوط التي تطال جوهر استقرار الدول الخليجية، ونظراً لعدة عوامل حدت دول الخليج من استقبال السوريين على أراضيها، وأهم تلك الأسباب الآتي:

  • تخفيض النسبة العالية من غير المواطنين من سكان المنطقة.
  • ولتأمين القوى العاملة وفرص العمل للعديد من العاطلين عن العمل من المواطنين الأصليين.
  • لتقليل من نسبة الاعتماد على الأجانب.
  • ومن أجل تقليل نسبة البطالة بين الشباب واليافعين من المواطنين،
  • والحد من الشعور المتزايد بالضعف.
  • ونظراً للقلق حول الأمن والاستقرار فيما يتعلق بالمواطنين السوريين وتأثيرهم على المجتمعات الخليجية. أو الخوف من تسلل بعض الأفراد المعاديين لسياسة الدول والأنظمة، أو المرتكبين للعنف إلى داخل المجتمع الخليجي.
  • الخوف من نشر التطرف والقلق من الذين يحملون اتجاهات سياسية تمس الأمن والاستقرار.
  • الحد من تضخم المهاجرين الآسيويين على حساب المهاجرين العرب في دولة الخليج عامة.

وفي النهاية، نكون قد تعرفنا على عدد السوريين في الإمارات. وكيف دخلوا إليها وكم بقي منهم في الإمارات إلى الآن. ثم تكلمنا عن أسباب خروج بعض السوريين من الإمارات.