كيفية الهجرة إلى هولندا؟

نبذة مبسطة عن دولة هولندا، تقع هولندا في شمال غرب أوروبا، وعاصمة هولندا هي أمستردام. وتتميز بجمالها الطبيعي ويبلغ عدد سكان هولندا حوالي 17مليون نسمة وهذه حسب آخر إحصائية في عام 2022. ويحد هولندا كل من ألمانيا وبلجيكا.

الهجرة إلى هولندا، هولندا بلد جميل وهولندا هي أكبر الدول الاقتصادية في أوروبا سواء للعمل أو للدراسة أو للزواج وتكوين أسرة. فهناك الكثير من الأشخاص الذين يرغبون في الهجرة إلى هولندا.

للدخول إلى هولندا والإقامة فيها يجب على الشخص التقدم بطلب للحصول على تصريح إقامة ولديه الشروط اللازمة. على سبيل المثال إذا كان الشخص ينوي الانضمام إلى زوجته وزيارته في هولندا، فيجب على زوجته الإقامة القانونية في هولندا والحصول على دخل شهري كاف.

وأسهل طرق الهجرة إلى هولندا هي اتباع الإجراءات القانونية للحصول على المستندات المطلوبة.

وضعت السلطات الهولندية عدد من القوانين والشروط الصارمة لأولئك الذين يرغبون في الهجرة إلى هولندا من أجل حماية حقوق الطرفين. وتعرض الهجرة غير الشرعية صاحبها للعديد من المشاكل والقضايا القانونية والعقوبات من السلطات المختصة. لذلك يجب عليك دائماً اتباع التعليمات الخاصة بسفرك.

من خلال تقديم العديد من المنح ترحيب هولندا وتفتح أبوابها لأولئك الذين يرغبون في الهجرة والعيش فيها سواء في مجال العمل أو الدراسة أو الزواج.

موقع هولندا على الخريطة، عدد سكان هولندا، معلومات حول هولندا، عاصمة هولندا
موقع هولندا على الخريطة، عدد سكان هولندا، معلومات حول هولندا، عاصمة هولندا

كيفية طلب اللجوء في هولندا؟

  • أن يكون طالب اللجوء داخل الأراضي الهولندية
  • أن يكون غير طالباً للجوء أو تم أخذ بصمات أصابعه في أحد الدول الأوروبية
  • أن يكون اللاجئ معرضاً للاضطهاد و التهديد في بلده الأصلي بسبب عرقه أو دينه أو جنسه
  • معرضاً للخطر بسبب الحرب والنزاعات الناشبة في بلده المنشئ

أن السوريين العراقيين واليمنيين والفلسطينيين لديهم ليومنا هذا حظوظاً كبيرة في قبول طلب لجوئهم في هولندا نظراً للظروف الخاصة التي تمر بها بلادهم

عند الوصول إلى الأراضي الهولندية ينبغي عليك التوجه إلى مركز تسجيل طلبات اللجوء في دائرة الهجرة والتجنيس الواقعة في في قرية تير أبل في شمال شرقي البلاد

وهناك يتم استقبال اللاجئين في مأوى الإيواء المفتوح وهو عبارة عن مبنى ضخم بعدة طوابق وأقسام مخصصة للعازبين والعائلات.

وبعد ذلك تبدأ مرحلة جمع البيانات وأخذ الصورة وبصمات الأصابع و الاستجوابات المفصلة عن هويته وجنسيته وكيفية وصوله إلى هولندا وأيضاً عن سبب اختياره هولندا كدولة للجوء.

وخلال فترة جلوسه في الكامب تكون الحكومة الهولندية مسؤولة عن تأمين الأكل والشراب إلى جانب المساعدات المالية الشهرية والتي تبلغ 220 يورو لكل شخص. كما يعطى كل طفل تحت سن 18 تأمين صحي مجاني ومعونة شهرية لا تقل عن 75 يورو شهرياً.

رفض طلب اللجوء، يتم في الحالات التالية رفض طلب اللجوء في هولندا.

  • إذا كان مقدم الطلب يفتقر إلى الأسباب الوجيهة لطلب اللجوء في هولندا.
  • إذا كان مقدم الطلب قادم من بلد أمن لا يشهد حروباً ونزاعات.
  • إذا كان مقدم الطلب قد أخذت مسبقاً بصمته في أحد دول اتفاقية دوبلن.

مزايا وعيوب المعيشة في هولندا للعرب؟

هولندا تبقى أحسن الوجهات السياحية في العالم التي تحفز صاحبها ليس على السياحة فقط إنما حتى على المعيشة والإقامة فيها. وهذا راجع بطبيعة الحال إلى الامتيازات التي توفرها الدولة ومميزات العيش فيها. بالإضافة إلى أنه ينتشر الإسلام في هولندا وتقام فيها شعائره، ويزداد عدد المسلمين فيها يوماً بعد يوم.

أول مميزات العيش في هولندا هي إمكانية السفر بشكل فوري بين كل مدنها وحتى إلى الدول الموجودة على الحدود معها.

أثناء العيش في هولندا بإمكانك الحصول على الإقامة الدائمة فيها بعد فترة معينة، الشيء الذي سيخول لك فرصة الدراسة في أحد احسن الأنظمة التعليمية في العالم والحصول على افضل شهادات ومعدلات عالية جداً

السهولة والتأقلم مع الشعب الهولندي لأنه يتميز عن غيره من الشعوب الأخرى بانفتاحه وترحيبه بالشخص الغريب عن بلاده.

الأجور في هولندا مرتفعة بالمقارنة مع باقي دول الاتحاد الأوروبي.

سهولة العثور على فرص عمل حتى بالنسبة للطلبة الدوليين على خلاف الدول الأوروبية الأخرى.

بالإضافة إلى هذه الامتيازات المذكورة نجد أن الشخص الذي يعيش في هولندا بإمكانه التطبع ببعض العادات الأخلاقية الحسنة، مثلاً يجب الالتزام بمكان ووقت محدد من أجل وضع القمامة.

بما أن هولندا من واحدة من الدول الأوروبية التي تفرض الرعاية الصحية على مواطنيها فأكيد سيكون من الواجب عليك دفع حوالي 100 يورو شهرياً من أجل تأمينك الصحي.

بعدما تعرفنا على مميزات العيش في هولندا وكل ما يخص الحياة فيها، لا بد من التكلم في النقطة المتعلقة بعيوب المعيشة في هولندا.

اقرأ أيضاً:

ارتفاع في أسعار الأجور وخاصة في العاصمة أمستردام. مشكلة استعمال الدراجات لأن أغلبية مستعمليها لا يحترمون قانون السير وغير مبالين في حياة الأشخاص الآخرين. التقلبات المناخية التي تؤدي في بعض الأحيان إلى الأمراض. مشكلة العنصرية بسبب عدم وعي بعض الأشخاص.