ما أصل المسلمين في إستونيا؟

إلى أين يعود أصل مسلمي إستونيا؟ وكيف دخل الإسلام إستونيا؟

أصل المسلمين في إستونيا

المسلمون هم في الغالب من السنة التتار والشيعة الأذريون الذين هاجر أسلافهم إلى إستونيا بعد انتقال ليفونيا وإستونيا إلى الإمبراطورية الروسية.

بدأ مجتمع التتار في إظهار النشاط، وكان المركز في مدينة نارفا، في تالين منزل بُني من أجل التمويل الذي تم تلقيه كتبرعات تم تحويله إلى مسجد في نارفا.

في عام 1940، حظرت السلطات السوفيتية كلا المصلين، ودُمرت مباني المصلين خلال الحرب العالمية الثانية (عام 1944).

المسلمون التتار في إستونيا

المسلمون التتار لهم جمعياتهم الإسلامية والاجتماعية في عدد من المدن، ورغم وجود محاولات عدة لبناء مسجد في العاصمة، إلا أنها لم تكلل بالنجاح حتى الآن.
وقد نَشر التتار الإسلام في دول البلطيق، وحرصوا على إقامة شعائرهم والحفاظ على لغتهم وتقاليدهم وأعرافهم، وعُثر في إستونيا على عملات نادرة تعود إلى عصور مختلفة من التاريخ الإسلامي، وهي محفوظة في متحف التاريخ الإستوني.

“لا يوجد مسجد في مدينة تالين، هناك شقة مهيأة للصلاة كمسجد”