ما أصل مسلمي التشيك؟

إلى أين يعود أصل المسلمين في التشيك؟ وكيف دخل الإسلام إلى التشيك؟

أصل مسلمي التشيك

وصل الإسلام إلى جمهورية التشيك في القرن العاشر الميلادي، عن طريق قبائل مسلمة من وسط آسيا، وبعد دخول الأتراك العثمانيين إلى وسط أوروبا، وبعد انتصار الأتراك في معركة (كوسوفا) ومعركة (الموهاج) دخل كثير من سكان هذه المنطقة الإسلام.

بعد انسحاب الأتراك من وسط أوروبا تعرَّض المسلمون للتنكيل وهدمت مساجدهم وأغلقت مدارسهم وهاجر كثير منهم، وتعرض الإسلام لتحديات كثيرة شنتها إمبراطورية النمسا التي حاولت محو آثار الإسلام في وسط أوروبا وظل الأمر على هذا الوضع حتى صدر قانون التسامح الديني سنة (1782م ) وبصدور هذا القانون تنفَّس المسلمون شيئاً من الحرية.

في عام 1912م صدر مرسوم الإمبراطور النمساوي (فرنسوا جوزيف الثاني) واعترف بالإسلام دينًا في الدولة، فشيد المسلمون المساجد والمدارس، وأسسوا الجمعيات وكوَّنوا الاتحاد الإسلامي بتشيكوسلوفاكيا، وهاجر كثير من مسلمي البوسنة والهرسك والألبان إلى تشيكوسلوفاكيا.

أصول الجالية المسلمة في التشيك

تتكون أكبر جالية مسلمة في التشيك من أصول تركية، كما جاء مسلمون آخرون من البوسنة والهرسك (أوائل التسعينيات) وكوسوفو (أواخر التسعينيات) ودول الاتحاد السوفيتي السابقة (معظمهم من منطقة القوقاز، من أواخر التسعينيات حتى الوقت الحاضر).
جزء مهم ومؤثر هم أبناء الطبقة الوسطى من أصول مصرية وسورية وشرق أوسطية أخرى (عادةً أولئك الذين درسوا في تشيكوسلوفاكيا وقرروا البقاء).

عدة مئات من المسلمين هاجروا إلى التشيك واستقروا فيها.